Other languages

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean

شارك موضوعتنا

المتابعون

قائمة المدونات الإلكترونية

Download

Blogger Tricks

Blogger Themes

جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

المشاركات الاكثر قراءة

من أغرب ما سمعت : قصة حقيقية







من أغرب ما سمعت : قصة حقيقية

مجموعة من الطلاب قاموا بالتسجيل
باحدى الجامعات في شمال المملكة
حيث ان الدراسة هناك اسهل مما هي في مدينتهم
وهناك اتخذو في احدى القرى القريبة من جامعتهم
مسكن لهم . اخذ الطلاب يترددون على الجامعة
وفي نهاية العطلة الاسبوعية يعودون الى مدينتهم
للسلام على اهاليهم . وبينما احد الطلاب
يتجول في القرية لفت انتباهه امرأة كبيرة في السن
ترعى غنمها في الصباح لتعود الى منزلها المتواضع
في المساء . رق قلبه لحالها فسأل اهل القرية عنها

فأجابوه انها هكذا كل يوم تذهب بغنمها لترعى في الخلاء

وفي المساء تعود ، سألهم واين اولادها اجابوه
انه ليس لها احد في هذه الدنيا ابد
سكت الطالب وذهب لحاله ، لكن شغل باله حال هذه العجوز
وفي يوم من الايام بينما هو يرقبها اقترب منها ليحدثها
سلم عليها فردت السلام
فسألهاعن حالها
اجابت : ان ليس لي احد ابد في هذه الدنيا
واخذا يتجاذبان الاحاديث فسألها عن امنيتها في هذة الدنيا
اجابت : اتمنى ان ارى الحرم المكي والمدني وأذهب في عمرة وحج لكن لااستطيع لانه ليس لي محرم يسافر معي
ذهب الطالب لكنه بقى يفكر بأمرها وماتريده من

هذة الدنيا سوى العمرة والحج
حينها اتته فكرة بان يتزوج العجوز ومن ثم
يذهب بها للحج والعمرة وإذا عادا
طلقها وبذلك يكون قد حقق لها امنيتها
وفي الصباح ذهب لاحدى المشايخ ليخبرة بما
ينوى فعله ،اجابة بأنه عين الصواب
لكن اخبر العجوز ان رغبت اتممنا لكم الزواج
ذهب الطالب الى العجوز وطرح عليها الفكرة
اجابته بأنها موافقه على ما أراده . تم عقد قران الطالب على العجوز ،ومن ثم ذهب بها الى مكة والمدينة وتركها حتى
طابت نفسها فعمرت وأدت فريضة الحج
ثم عاد وحينما عاد ابلغها انه
انتهت مهمته وهو يريد تطليقها
قالت له دعني على ذمتك واذهب حيثما شئت لاعليك
فتركها . ثم انتهت دراسة الطالب في هذة القرية
واراد ان يرحل الى مدينته
اخبر العجوز بأنه راحل الى مدينته دون عودة
وانه يريد ان يطلقها
اجابته لاتفعل واذهب حيثما شئت قال لها انه لن
يحضر الى هذه المدينة ابدا ،رضيت بذلك لكنها رفضت ان يطلقها ،ذهب الطالب الى مدينته دون عودة ولم
يطلق العجوز
وبعد مدة وبينما هو بأحدى مجالس الشباب
جلس اصدقائه يمازحونه ويسألونه عن زوجته العجوز وماذا حصل لها اجابهم انه لايدري عن امرها شي
وبينما هو جالس لوحدة حدثته نفسة ان يزور
العجوز ليرى ماخبرها
فذهب للقرية التي تسكن فيها ، وسأل عنها
ضحك منه السكان وأجابوه بانها قد توفيت . فحزن
عليها وبينما هو كذلك قالو لة بكل سخرية اتريد ميراثك منها اذهب الي منزلها المتواضع لتحصل على
بقايا اغراضها القديمة . فعلاً ذهب الشاب الى هناك ووجد بقشة صغيرة تحتوي على
ثيابها وبينما هو يتأملها اذ بورقة صغيرة تسقط
بين يديه وقد تم طيها بقوة ، قام الشاب بفتحها لعلها
وصيتها ليرى مافيها ليفاجئ انها ورقة لصك ارض ورثتها من ابن عم لها ، وهذه الارض تقع
على شاطئ جدة في موقع استراتيجي . حين
اخذ الشاب الصك وذهب الى الارض ليبيعها
وجدها بأغلى ثمن فباعها بثلاثة ملايين ريال
عاد الشاب
الى اصدقائه وكله عزة وفخر بما عمله لتلك العجوز المسكينة
ولعل ذلك كان مكافئته على حسن نيتة الصادقة معها.









0 التعليقات:

إرسال تعليق